Tuesday, December 25, 2007

رحلة الى الجانب المظلم


حسنا
من جديد
بسم الله الرحمن الرحيم
العديد من الخواطر التى جائت الى رأسى فى الايام السابقة
خاصة مع اقترانها بمناسبات عدة . كالعيد وعرفة وموقف الحج واحداث أسرية وشخصية كثيرة
اليوم سأتحدث عن موضوع طال شوقى لاتحدث فيه ولكننى لطالما ترددت .إما لانى اخاف من وقع الكلام على الاخرين , واما اخاف مما سارغب حقا فى قوله .
اليوم اتحدث عن الشر
عن الجانب المظلم من النفس
واستهل حديثى بكلام الصحابى الجليل وامين سر رسول الله ( حذيفة بن اليمان ). لا بقصد تأويل كلامه _لا سمح الله _ وإنما بقصد الارشاد لنفسى . بانه يمكن التحدث فى كثير من الامور التى يفضل البعض تجنبها اذا ما وجدت النية والاسلوب الملائم لعرضها .

_ يبدو اننى لن اشفى ابدا من داء الاسترسال هذا _
ما علينا

ولاننى افضل الكلام الارتجال غالبا , وليس فى ذهنى تحديدا ما سيكون فلنكتفى بتقسيم الكلام لنقط متتابعة

1-
اول ما نويت التحدث فيه اساسا كان سؤال اطرحه على كل منا وهو : كيف تتخيل حالك لو كنت شريرا ؟

بالطبع فبحكم الوسط والغاية التى تلاقينا عليها فانا اوجه هذا السؤال اساسا للذين يحاولون ان يكونوا طائعين لله _سبحانه وتعالى _ . تخيل معى انك حتى لا تحاول ان تكون طائعا لله , فكيف سيكون حالك وكيف ستقضى يومك ومن سيكونوا رفقائك ؟
ما اول ما ستفعله مما لا تقترفه الان ؟
وما اخر مل تظن انك ستفعله من المعاصى ؟
المال ؟
الزنا والفجر والفواحش ؟
خمر ؟
سرقة ؟
اضاعة وقت ونوم
مزيكا ورقص ؟
ربما تعمل ضابط امن دوله لتعذب الناس ؟
ربما تقطع صلتك بأهلك لسوء معاملتهم لك ؟
متع جديدة وكثيرة ؟
ما هى ؟
وكيف ؟
ومع من ؟

ما اريده هو ان تتخيل جيدا كل هذا وتحدد وربما _ لو كنت من المتحمسين العمليين_ تكتب .

2-
الان سننتقل لشيىء اخر وهو : لقد تصورت نفسك فى اسوأ صورها , فما حالها فعلا الان

ضحكت يوما _ وشر البلية ما يضحك _
اذ اخذت اعدد ما اظن سيكون عليه حالى وانا شرير عربيد
وقارنته بما عليه حالى الان من الافعال , لارى هل مسنى ولو من بعيد ايا من هذة الافعال ؟

صدقونى
رغم اننى ازعم انه من الصعب مفاجأتى.... فقد تفاجأت
لم يكن الامر بالفارق الضخم الذى تخيلته

هل ترى معى المعادلة التالية
هذة افعال العصاة البعيدين عن الله + أنا أفعل هذة الافعال = ... ؟؟؟

3-
انتقل الان بكم الى قصة سمعتها من احد المقربين منى

وهى عن شخص قام بإجراء عملية جراحية
شخص عادى مثلى ومثلك , تعامله اسرته واصدقائه وزملائه

وبعد ان تمت العملية بنجاح , أدخل حجرته فى المستشفى انتظارا لافاقته من البنج .
وبالطبع باتت امه معه للسهر على رعايته , اذ لم يطاوعها قلبها على تركه فى هذة الحاله الاقرب للموت منها للحياة

اذ يفقد الانسان وعيه , وادركه , ....,و قدرته على الكتمان
ما ان استقر بالام المقام بجانب ابنها حتى فوجئت بان وعيه ذاهب بالكلية وانه يتمتم بما ظنته فى البدأ تخاريف .., الا انها سرعان ما ادركت ان مع انعدام تحكمة وارادته اخذ ما فى عقله اللا واعى يطفو ويصعد..فاخذ يحكى ويحكى والام تصمت وتصمت

ليس يهمنا ما حدث بعدها . انما العبرة من هذة القصة هى

لو انك اخذت حقنة مخدر انت الاخر ونمت
وتحدثت ..وخرج ما بداخلك...حقا

هناك....فى اعمق اعماق صدرك
ما يكنه قلبك حقا
ذلك الطيف الخفى الذى يشغل عقلك ويذهلك
ما هو ؟؟ وكيف هو ؟؟

_ كنت دائما اتخيل اننى لو عملت كمعالج نفسى , فان اول ما سافعله ان ادخل المريض فى خيمة قماشية صغيرة ليتعرى فيها..ليسقط جميع الدروع والحجب التى تفصله عن الحقيقة الحسية , فالنفسية بالتالى _ .

عادتا لم اكن انتظر رد او تعليق
إلا إنى هذة المرة اتطلع للمناقشة

والسلام
مسافر

Tuesday, December 11, 2007

محطات الافراح : خطوبة مروة وأحمد


॥وانا اللى كنت بفكر أكتب ايه
تخيلوا؟
الان وانا استمع لكلاسيكيات الموسيقى الاجنبية
इ वांट तो स्पेंद माय लाइफ इन लोविंग यू
اعود واتذكر
مروة
ملاكى الصغير
ا لتى رأيتها تضحك صغيرة وتتعصب كبيرة
التى كنت ابحث عن لعبة اشتريها لاهاديها بها
مروة التى يضحك البيت لسعادتها
وتبكى عيناى لحزنها
اللطيفة الصغيرة التى اضحت زينة البنات
التى افخر عندما اراها بين الناس
تروح وتجىء
تنشط وتبث الحياة فيمن وفيما حولها
عندما يذهب كل الى بيته فانها تعود لى
أختى الحبيبة
كان يوم الجمعة الفائت يوم عرس وحبور
اذ تم اخيرا خطبتها
لاخ فاضل ارتضيه لها زوجا
ولو لم يفاتحنى هو لعلى كنت اخترته انا
أخى وصديقى أحمد
وصدق رسول الله اذ يقول
اذا جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
ويقول ايضا
خير متاع الدنيا الزوجة الصالحة
لعل الله يجعلهما كذلك لبعضهما البعض ويتم لهما على خير
ولعلى رأيت خطوبات كثيرة من قبل
الا انى اعد هذة من اجملهم ان لم تكن الاجمل على الاطلاق
اذ اجتمع فيها جمال الوجه مع جمال المناسبة مع جمال المكان مع جمال المأكل والمشرب
بطعم من السعادة والاناقة
ليصيغا محطة من المحطات السعيدة التى يريد الانسان لو طال به المكوث فيها
المسافر

Wednesday, October 24, 2007

مدونتى الحبيبة صباح الخير



تصدقى وحشتينى

ها عاملة ايه النهاردة



روحتى امبارح فرح محمود خليل ولا لاء ؟

ليه ؟



معلش انا ححكيلك حصل ايه



اولا انا متفاجىء انى بتكلم معاكى فى الموضوع ده

بس انتى عارفانى ممكن ابقى محضر حاجة واول ما ابدأ فى الكلام ادخل فى حاجة تانيه خالص

عاى كل احنا متفقين على الصراحة من اول يوم والصدق والتلقائية فى التعامل



ما علينا

الراجل بصراحة مؤدب جدا

وبعتلى رسالة على الموبايل يعزمنى

الحقيقة ان الحاجات دية بتأثر اوى فى الواحد

بتحسسنا ان لينا قيمة عند الاخرين

المهم انى فى الاخر رحت الفرح
والحقيقة انه كان ظريف

هيصة كدة والاهم انى شفت ناس كتيير مكنتش شفتهم من زماااان

صبحى سعيد , تخيلوا ؟
لاء وايه وشة تختخ وبقى عنده خدود مبقلظة
مش كدة وبس
ال ايه , سابنى عشان يروح يدى الولد لمامته

يعنى كمان اتجوز وخلف
والله حاجة جميلة و ربنا يباركله

مين كمان
طبعا احمد رفعت ودودى ( محمود احمد ) وسلملى على الشاورمة يا رفعت
ولاول مرة من زمان الاقى رفعت عاطفى كده معايا
والدبلة منورة فى ايده _زوقة تحفة ابن الذين_ يالا ربنا يباركلة
على حد علمى انه اقدم عازب اعرفه ويهمنى وكان يتوقع له الزواج سريعا

ولكنه صبر اهوه ييجى ६ سنين
ودودى كمان حبيب قلبى
الدنيا دخلتله وبقى ليه فى النساء والجاتوة والبيض ।

محب برضة شفته عادى , ابو سهده سمسم

بس المفاجأة القوية بقى كانت

وووووووووههه مصطفى عبد الغنى
صااصا
لابد اننى بدوت كالمجنون وانا اصرخ فرحا لرؤيته
فهو لمن لا يعلم احد الذين استقبلونى فى الكليه ولهم على فضل وسبق
ولهم عندى مكانه وتقدير

الا انه كان من ابسطهم و شاب كده عادى زيه زى الناس
غلبان وعلى نياته وفى نفس الوقت طموح
طيب وملتزم ورقيق ومرهف الحس

لقد كان يوما كما اقول دوما
رجعنى عشوين سنه لورا
.قد يتبع.....

Tuesday, October 23, 2007

مدونتى الحبيبة

بسم الله الرحمن الرحيم

مدونتى الحبيبة

اهلا بكى
اخيرا شرفتى

على طول اشتياق لكى
انا الذى لطالما حلمت ان اكتب وادون ذكرياتى
وان اشارك الاخرين خبراتى
وان اشركهم فيما يمر بى فى الحياة

كثير ما حلمت بان يكون لى اذاعة صغيرة
ربما اقرب ما تكون للبرنامج الاذاعى الذى يقدمه حاليا اسامة منير
ولربما فكرت ان يكون لى اصدقاء مراسلة منتظمين من جميع انحاء العالم
نتشارك الخبرات والهموم والامال
وبالطبع كانت لى تجارب متفرقة متقطعة لكتابة مذكراتى
لعلها تذكرنى باللحظات السعيدة حين احتاجها
وتذكرنى بما اقترفت يداى وبما فعل الناس معى حين احتاج ان افيق

ثم جئتى انتى يا مدونتى الحبيبة
بعد ان كنتى طيفا يجمع اكثر من حلم
بعد ان كنتى امل
وبارقة نور تخبو بعيدا

اخذتى تقتربى
تقتربى
تقتربى

لربما لا تكونى اكبر المدونات
ولا اكثرها زيارة
ولا اكثرها زخرفة وتطعيما بالصور واللينكات والحبشتكنات الفظيعة

الا انكى انتى لنتى
جئتى من عقلى
نشأتى فى فكرى
ظهرتى على يدى

ولربما انا ايضا لا اكون افضل المدونين
ولا اكثرهم براعة
ولا اغزرهم كتابة

الا اننى انا انا
انا اكثر من يحبك ويحتاجك ويريدك
انا صاحبك وابوكى وصديقك

وانتى حلمى وانجازى
انتى ابنتى وصديقتى صنيعة يدى

من جديد اقولها لكى
اهلا بكى

يا..مدونتى