
حسنا
من جديد
بسم الله الرحمن الرحيم
العديد من الخواطر التى جائت الى رأسى فى الايام السابقة
خاصة مع اقترانها بمناسبات عدة . كالعيد وعرفة وموقف الحج واحداث أسرية وشخصية كثيرة
اليوم سأتحدث عن موضوع طال شوقى لاتحدث فيه ولكننى لطالما ترددت .إما لانى اخاف من وقع الكلام على الاخرين , واما اخاف مما سارغب حقا فى قوله .
اليوم اتحدث عن الشر
عن الجانب المظلم من النفس
واستهل حديثى بكلام الصحابى الجليل وامين سر رسول الله ( حذيفة بن اليمان ). لا بقصد تأويل كلامه _لا سمح الله _ وإنما بقصد الارشاد لنفسى . بانه يمكن التحدث فى كثير من الامور التى يفضل البعض تجنبها اذا ما وجدت النية والاسلوب الملائم لعرضها .
_ يبدو اننى لن اشفى ابدا من داء الاسترسال هذا _
ما علينا
ولاننى افضل الكلام الارتجال غالبا , وليس فى ذهنى تحديدا ما سيكون فلنكتفى بتقسيم الكلام لنقط متتابعة
1-
اول ما نويت التحدث فيه اساسا كان سؤال اطرحه على كل منا وهو : كيف تتخيل حالك لو كنت شريرا ؟
بالطبع فبحكم الوسط والغاية التى تلاقينا عليها فانا اوجه هذا السؤال اساسا للذين يحاولون ان يكونوا طائعين لله _سبحانه وتعالى _ . تخيل معى انك حتى لا تحاول ان تكون طائعا لله , فكيف سيكون حالك وكيف ستقضى يومك ومن سيكونوا رفقائك ؟
ما اول ما ستفعله مما لا تقترفه الان ؟
وما اخر مل تظن انك ستفعله من المعاصى ؟
المال ؟
الزنا والفجر والفواحش ؟
خمر ؟
سرقة ؟
اضاعة وقت ونوم
مزيكا ورقص ؟
ربما تعمل ضابط امن دوله لتعذب الناس ؟
ربما تقطع صلتك بأهلك لسوء معاملتهم لك ؟
متع جديدة وكثيرة ؟
ما هى ؟
وكيف ؟
ومع من ؟
ما اريده هو ان تتخيل جيدا كل هذا وتحدد وربما _ لو كنت من المتحمسين العمليين_ تكتب .
2-
الان سننتقل لشيىء اخر وهو : لقد تصورت نفسك فى اسوأ صورها , فما حالها فعلا الان
ضحكت يوما _ وشر البلية ما يضحك _
اذ اخذت اعدد ما اظن سيكون عليه حالى وانا شرير عربيد
وقارنته بما عليه حالى الان من الافعال , لارى هل مسنى ولو من بعيد ايا من هذة الافعال ؟
صدقونى
رغم اننى ازعم انه من الصعب مفاجأتى.... فقد تفاجأت
لم يكن الامر بالفارق الضخم الذى تخيلته
هل ترى معى المعادلة التالية
هذة افعال العصاة البعيدين عن الله + أنا أفعل هذة الافعال = ... ؟؟؟
3-
انتقل الان بكم الى قصة سمعتها من احد المقربين منى
وهى عن شخص قام بإجراء عملية جراحية
شخص عادى مثلى ومثلك , تعامله اسرته واصدقائه وزملائه
وبعد ان تمت العملية بنجاح , أدخل حجرته فى المستشفى انتظارا لافاقته من البنج .
وبالطبع باتت امه معه للسهر على رعايته , اذ لم يطاوعها قلبها على تركه فى هذة الحاله الاقرب للموت منها للحياة
اذ يفقد الانسان وعيه , وادركه , ....,و قدرته على الكتمان
ما ان استقر بالام المقام بجانب ابنها حتى فوجئت بان وعيه ذاهب بالكلية وانه يتمتم بما ظنته فى البدأ تخاريف .., الا انها سرعان ما ادركت ان مع انعدام تحكمة وارادته اخذ ما فى عقله اللا واعى يطفو ويصعد..فاخذ يحكى ويحكى والام تصمت وتصمت
ليس يهمنا ما حدث بعدها . انما العبرة من هذة القصة هى
لو انك اخذت حقنة مخدر انت الاخر ونمت
وتحدثت ..وخرج ما بداخلك...حقا
هناك....فى اعمق اعماق صدرك
ما يكنه قلبك حقا
ذلك الطيف الخفى الذى يشغل عقلك ويذهلك
ما هو ؟؟ وكيف هو ؟؟
_ كنت دائما اتخيل اننى لو عملت كمعالج نفسى , فان اول ما سافعله ان ادخل المريض فى خيمة قماشية صغيرة ليتعرى فيها..ليسقط جميع الدروع والحجب التى تفصله عن الحقيقة الحسية , فالنفسية بالتالى _ .
عادتا لم اكن انتظر رد او تعليق
إلا إنى هذة المرة اتطلع للمناقشة
والسلام
مسافر
من جديد
بسم الله الرحمن الرحيم
العديد من الخواطر التى جائت الى رأسى فى الايام السابقة
خاصة مع اقترانها بمناسبات عدة . كالعيد وعرفة وموقف الحج واحداث أسرية وشخصية كثيرة
اليوم سأتحدث عن موضوع طال شوقى لاتحدث فيه ولكننى لطالما ترددت .إما لانى اخاف من وقع الكلام على الاخرين , واما اخاف مما سارغب حقا فى قوله .
اليوم اتحدث عن الشر
عن الجانب المظلم من النفس
واستهل حديثى بكلام الصحابى الجليل وامين سر رسول الله ( حذيفة بن اليمان ). لا بقصد تأويل كلامه _لا سمح الله _ وإنما بقصد الارشاد لنفسى . بانه يمكن التحدث فى كثير من الامور التى يفضل البعض تجنبها اذا ما وجدت النية والاسلوب الملائم لعرضها .
_ يبدو اننى لن اشفى ابدا من داء الاسترسال هذا _
ما علينا
ولاننى افضل الكلام الارتجال غالبا , وليس فى ذهنى تحديدا ما سيكون فلنكتفى بتقسيم الكلام لنقط متتابعة
1-
اول ما نويت التحدث فيه اساسا كان سؤال اطرحه على كل منا وهو : كيف تتخيل حالك لو كنت شريرا ؟
بالطبع فبحكم الوسط والغاية التى تلاقينا عليها فانا اوجه هذا السؤال اساسا للذين يحاولون ان يكونوا طائعين لله _سبحانه وتعالى _ . تخيل معى انك حتى لا تحاول ان تكون طائعا لله , فكيف سيكون حالك وكيف ستقضى يومك ومن سيكونوا رفقائك ؟
ما اول ما ستفعله مما لا تقترفه الان ؟
وما اخر مل تظن انك ستفعله من المعاصى ؟
المال ؟
الزنا والفجر والفواحش ؟
خمر ؟
سرقة ؟
اضاعة وقت ونوم
مزيكا ورقص ؟
ربما تعمل ضابط امن دوله لتعذب الناس ؟
ربما تقطع صلتك بأهلك لسوء معاملتهم لك ؟
متع جديدة وكثيرة ؟
ما هى ؟
وكيف ؟
ومع من ؟
ما اريده هو ان تتخيل جيدا كل هذا وتحدد وربما _ لو كنت من المتحمسين العمليين_ تكتب .
2-
الان سننتقل لشيىء اخر وهو : لقد تصورت نفسك فى اسوأ صورها , فما حالها فعلا الان
ضحكت يوما _ وشر البلية ما يضحك _
اذ اخذت اعدد ما اظن سيكون عليه حالى وانا شرير عربيد
وقارنته بما عليه حالى الان من الافعال , لارى هل مسنى ولو من بعيد ايا من هذة الافعال ؟
صدقونى
رغم اننى ازعم انه من الصعب مفاجأتى.... فقد تفاجأت
لم يكن الامر بالفارق الضخم الذى تخيلته
هل ترى معى المعادلة التالية
هذة افعال العصاة البعيدين عن الله + أنا أفعل هذة الافعال = ... ؟؟؟
3-
انتقل الان بكم الى قصة سمعتها من احد المقربين منى
وهى عن شخص قام بإجراء عملية جراحية
شخص عادى مثلى ومثلك , تعامله اسرته واصدقائه وزملائه
وبعد ان تمت العملية بنجاح , أدخل حجرته فى المستشفى انتظارا لافاقته من البنج .
وبالطبع باتت امه معه للسهر على رعايته , اذ لم يطاوعها قلبها على تركه فى هذة الحاله الاقرب للموت منها للحياة
اذ يفقد الانسان وعيه , وادركه , ....,و قدرته على الكتمان
ما ان استقر بالام المقام بجانب ابنها حتى فوجئت بان وعيه ذاهب بالكلية وانه يتمتم بما ظنته فى البدأ تخاريف .., الا انها سرعان ما ادركت ان مع انعدام تحكمة وارادته اخذ ما فى عقله اللا واعى يطفو ويصعد..فاخذ يحكى ويحكى والام تصمت وتصمت
ليس يهمنا ما حدث بعدها . انما العبرة من هذة القصة هى
لو انك اخذت حقنة مخدر انت الاخر ونمت
وتحدثت ..وخرج ما بداخلك...حقا
هناك....فى اعمق اعماق صدرك
ما يكنه قلبك حقا
ذلك الطيف الخفى الذى يشغل عقلك ويذهلك
ما هو ؟؟ وكيف هو ؟؟
_ كنت دائما اتخيل اننى لو عملت كمعالج نفسى , فان اول ما سافعله ان ادخل المريض فى خيمة قماشية صغيرة ليتعرى فيها..ليسقط جميع الدروع والحجب التى تفصله عن الحقيقة الحسية , فالنفسية بالتالى _ .
عادتا لم اكن انتظر رد او تعليق
إلا إنى هذة المرة اتطلع للمناقشة
والسلام
مسافر
