من جديد يحضرنى هذا الموضوع وكنت قد قرأته على موقع مصراوى وهو باختصار ما جاء لذهن كاتبه عندما عرف بموت احد الاشخاص فما كان منه الا ان قام بفتح صفحته على كتاب الوجه(يعنى الفيس بوك )فوجد ان اخر صوره واخر ما اضافه كانت صورة له وهو يمسك بزجاجة خمر على ما اذكر
المهم ان هذة الصورة لن تزال وهذا الحساب لن يعدل سواء بالاضافة فيه او الحذف منه لان الشخص الوحيد الذى يستطيع الدخول اليه قد مات , وهذا ما وجده صاحبنا شبيها بكتاب الاعمال اذى يسجل فيه اعمال ابن ادم , فبمجرد عموت الانسان لا يكون به الا ما اضافه فتخيل ان حسابك على الفيسبوك هو كتاب عملك او تخيل انك الان تبعث وتفتح الاكونت الخاص بك فى كتاب الاعمال , ماذا سترى وماذا ستجد مكتوبا ومن قام بالتعليق ومن حذفته من علاقاتك ومن اضفته ومن سعيت ان تعرفه, وهل قمت بعمل صفحة جديدة فى حياتك , واين الصفحة القديمى هل ازلتها بتوبه مثلا ام ان لك عدد من الصفحات نسيتها ولكنها لم تمحى ومازالت بصورها وفيديوهاتها وتعليقاتها مسجلة تنتظر ان يأتى اوان فتحها, الحقيقة مع ان غيرى اولى بالوعظ ولكنها كانت خاطرة من الجمال بحيث اردت ان اشاركها مع الجميع وان ادونها لاجدها فى صفحتى ولعلها تكون لى ولا تكن على فى النهاية
Monday, May 16, 2011
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment